اسئلة بلا اجابات في جريمة مقتل ضيف الغزال

 

   شككت جمعية 'صحفيون بلا حدود' في نتائج المحاكمة الخاصة بمقتل صحفي ليبي بالرغم من إدانة ثلاثة أشخاص بجريمة قتله.
 وكانت أحكام بالإعدام قد صدرت بحق ثلاثة بعد إدانتهم بقتل الصحفي ضيف غزالي ، الذي كان من منتقدي الحكومة، في عام 2005.
 لكن هاجر صاموني، مسؤولة 'صحفيون بلا حدود' لشمال أفريقيا قالت إن المحاكمة لم تقرر الدوافع وراء ارتكاب المدانين لجريمة القتل.
 وقالت إن التحقيقات في جريمة القتل كانت سرية وإن أسئلة لا تزال قائمة حول ضلوع مسؤولين حكوميين في جريمة قتل غزالي.
 وكان الصحفي القتيل يعمل في إحدى الصحف الحكومية حتى قبل عام من مقتله. وبعد ذلك بدأ في العمل مع موقع إخباري يصدر في لندن اسمه 'ليبيا اليوم' حيث كان يكتب عن مزاعم الفساد الحكومي في ليبيا وعن سيطرة الدولة على وسائل الإعلام.
 وتقول التقارير إن غزالي قد اختطف من سيارته وعثر بعد ذلك على جثته وفي رأسه جرح من عيار ناري وآثار تعذيب.
 وقد نفت الحكومة الليبية مزاعم عن ضلوع عملاء لأجهزة الأمن في جريمة القتل. لكن مسؤولة 'صحفيون بلا حدود' قالت إن هناك 'أسئلة كثيرة لا تزال بلا إجابات' في تلك الجريمة.

 

 

الرئيسية من نحن البيانات و الأخبار قضايا و آراء